أُجبر ساول نيجيز من أتلتيكو مدريد على تولي دور استثنائي كحارس مرمى طارئ، لكن بطولته لم تكن كافية لمنع هدف متأخر لبرشلونة في فوز كاتالوني مثير بنتيجة 1-0 على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي.
جاءت اللحظة المحورية في الدقيقة 38. بعد استبدال حارس أتلتيكو الأساسي يان أوبلاك بسبب إصابة في الرأس، وطرد بديله إيفو غربيبتش لارتكابه مخالفة على روبرت ليفاندوفسكي، ارتدى لاعب الوسط ساول قفازات الحارس. واجه ساول ليفاندوفسكي من نقطة الجزاء، وقام بتصدي مذهل ليمينه، منقذاً الكرة محافظاً على التعادل 0-0 حتى نهاية الشوط الأول.
ومع ذلك، وجد برشلونة أخيراً الثغرة في عمق الشوط الثاني. في الدقيقة 65، استقبل ليفاندوفسكي عرضية من جواو فيليكس، لكن ساول تصدى لكرة الرأس. سقطت الكرة المرتدة إلى إلكاي غوندوغان، الذي حُجب تسديدته على خط المرمى بتدخل مشترك من ساول والمدافع سيزار أزبيليكويتا. بعد مراجعة مطولة لتقنية الفار، حكم الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو بضربة جزاء لمسة يد لأزبيليكويتا خلال التدافع.
تقدم ليفاندوفسكي مرة أخرى في الدقيقة 68. هذه المرة، أرسل ساول إلى الاتجاه الخاطئ، مسدداً في الزاوية اليسرى السفلى ليضمن ثلاث نقاط حاسمة لبرشلونة في سباق لقب الدوري الإسباني.
لم تخلُ المباراة من مزيد من الجدل. في وقت البدل الضائع، بدا أن رونالد أراوجو من برشلونة لمس الكرة بيده داخل منطقته وهو يتنافس مع ألفارو موراتا. فحص فريق الفار الحادثة، لكن الحكم مونتيرو قرر عدم منح ضربة جزاء ثانية، مؤكداً فوز برشلونة الضيق.
تتيح هذه النتيجة لبرشلونة التقدم إلى المركز الثاني في الدوري الإسباني، متأخراً الآن بثماني نقاط عن المتصدر ريال مدريد. بينما يظل أتلتيكو مدريد في المركز الخامس.
















