أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أنه سيجري مراجعة رسمية لشكوى مقدمة من نادي برشلونة بشأن قرارات التحكيم في مباراة الإياب من ربع نهائي دوري الأبطال الأخيرة ضد باريس سان جيرمان. يركز احتجاج النادي الكاتالوني على عدة حوادث رئيسية خلال المباراة، التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان 4-1 (6-4 في المجموع)، مما أدى إلى إقصاء برشلونة من المنافسة.
تُسلط الشكوى الضوء تحديدًا على لحظتين رئيسيتين. الأولى هي البطاقة الحمراء التي عُرضت على مدافع برشلونة رونالد أراوجو في الدقيقة 29 بسبب مخالفة على برادلي باركولا، حيث يرى النادي أن القرار كان قاسيًا وغير مُبرر وغيّر ديناميكية المباراة بشكل جذري. النقطة المحورية الثانية هي حادثة ركلة جزاء محتملة في منطقة جزاء باريس سان جيرمان خلال الشوط الأول، شارك فيها لاعب وسط برشلونة إلكاي غوندوغان ولاعب باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي، والتي لم يُمنحها حكام المباراة.
قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في بيان: “تلقينا شكوى رسمية من نادي برشلونة وسنفحص المواد المقدمة وفقًا لإجراءاتنا القياسية.” ومن المتوقع أن تقود هيئة الرقابة والأخلاق والانضباط التابعة للهيئة الحاكمة عملية المراجعة. ومع ذلك، أكدت مصادر في الاتحاد الأوروبي أن نتيجة المباراة نفسها نهائية ولا يمكن نقضها.
يشير خبراء قانونيون على دراية بأنظمة الاتحاد الأوروبي إلى أنه بينما تجري التحقيقات، فإن النتائج المحتملة محدودة. السيناريو الأكثر ترجيحًا هو رد رسمي من الاتحاد الأوروبي إلى برشلونة، يوضح قرارات فريق التحكيم بناءً على تقارير حكام المباراة. في الحالات القصوى، إذا تم العثور على خطأ جسيم وواضح في تطبيق القواعد، يمكن للاتحاد الأوروبي أن يتخذ إجراءات تأديبية محتملة ضد حكام المباراة المعنيين، لكن هذا لن يغير النتيجة الرياضية.
تتضمن تقديمات برشلونة الرسمية أدلة فيديو وتقريرًا مفصلًا يوضح وجهة نظرهم بشأن القرارات المتنازع عليها. صرح رئيس النادي، خوان لابورتا، في وقت سابق هذا الأسبوع: “سنذهب إلى النهاية في هذا الأمر. نريد الوضوح ونريد ضمان مراجعة مثل هذه القرارات لحماية جوهر كرة القدم.” من المتوقع أن تظهر نتيجة تحقيق الاتحاد الأوروبي في الأسابيع المقبلة.















