واجهت استعدادات المغرب لكأس العالم FIFA 2026 عائقاً كبيراً، حيث ألقت لياقة لاعب أساسي بظلالها على خطط الفريق. أكد المدرب واليد الركراكوي وجود قلق إزاء إصابة نجم خط الوسط أمين عدلي، مما أثار القلق في المعسكر قبل أشهر فقط من البطولة العالمية.
نشأت المشكلة خلال مباراة باير ليفركوزن في الدوري الألماني ضد شتوتغارت في 27 أبريل 2024. واضطر عدلي، الذي كان شخصية محورية لبطل الدوري الألماني هذا الموسم، لمغادرة الملعب في الدقيقة 66. شوهد وهو يمسك بفخذه بوضوح وهو في حالة انزعاج، مما دق جرس الإنذار على الفور لكل من ناديه والمنتخب الوطني.
وفي حديثه للإعلام، لم يخف المدرب الركراكوي قلقه، صرح بوضوح: “نحن قلقون بشأن إصابة أمين عدلي. نحن على اتصال مع باير ليفركوزن لمتابعة حالته عن كثب. ونأمل ألا تكون الإصابة خطيرة وأن يتعافى سريعاً.”
أصبح صانع الألعاب البالغ من العمر 24 عاماً لا غنى عنه في نظام الركراكوي. لقد كانت إبداعته ومراوغاته وتهديده التسجيلي حيوية لوصول المغرب التاريخي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022. وغيابه المحتمل سيكون ضربة كبيرة لطموحات أسود الأطلس في 2026.
جميع الأنظار تتجه الآن إلى التحديثات الطبية القادمة من ليفركوزن. ستكون الأيام القادمة حاسمة في تحديد مدى خطورة إصابة العضلة ووضع جدول زمني لعودة عدلي. اتحاد الكرة المغربي وجماهيره يحبسون أنفاسهم، على أمل أن يكون تميمتهم (القائد المحوري) لائقاً ومستعداً لقيادة الهجوم في أمريكا الشمالية.
















