أكد خبير التحكيم باسكال غاريبيان أن قرار منح ركلة جزاء لكيليان مبابي خلال فوز فرنسا 1-0 على النمسا في مباراتها الافتتاحية بكأس الأمم الأوروبية 2024 كان القرار الصحيح.
وقع الحادث في الدقيقة 38 من المباراة في دوسلدورف. حيث اخترق مبابي منطقة جزاء النمسا وحاول المرور حول حارس المرمى باتريك بينتز. وبينما دفع المهاجم الفرنسي الكرة متجاوزاً الحارس، لامس بينتز مبابي وأسقطه. فأشار الحكم خيسوس خيل مانزانو على الفور إلى نقطة الجزاء.
تحدث غاريبيان في البرنامج التلفزيوني الفرنسي "فريق دوجا", محللاً اللقطة، وهو رئيس التحكيم السابق في اتحاد كرة القدم الفرنسي. صرح غاريبيان: “الاحتكاك واضح. يصل الحارس ويحدث احتكاكاً مع ساق مبابي اليسرى. إنها ركلة جزاء. لا مجال للنقاش.”
تناول غاريبيان الجدل المثار حول القرار مباشرة، والذي اعتبره بعض المراقبين قراراً متساهلاً. وأكد أن الاحتكاك الذي بدأه حارس المرمى كان كافياً لتبرير احتساب المخالفة. واختتم قائلاً: “الحارس لا يلعب الكرة. إنه يلامس المهاجم. بالنسبة لي، إنها ركلة جزاء.”.
تقدم مبابي بنفسه لتنفيذ ركلة الجزاء الناتجة، لكن تسديدته اصطدمت بالعارضة وتجاوزت المرمى. الهدف الوحيد في المباراة جاء لاحقاً عن طريق هدف عكسي نمساوي.
ينهي هذا التحليل الرسمي من سلطة تحكيمية رائدة الجدل حول اللحظة الحاسمة، مؤكداً أن حكم الملعب كان دقيقاً وفقاً لقوانين اللعبة.
















