برشلونة يواجه اتهامات بالتلاعب في المباريات بسبب راشفورد

برشلونة يواجه اتهامات بالتلاعب في المباريات بسبب راشفورد

تجد برشلونة نفسها في مركز تحقيق جاد بتهمة تلاعب في نتائج المباريات، حيث تنبع الاتهامات من مباراتهم في دور خروج المغلوب بدوري Europa League عام 2023 ضد مانشستر يونايتد.

تدور الجدلية حول ركلة جزاء مُنحت لمانشستر يونايتد في مباراة الإياب على ملعب أولد ترافورد في 23 فبراير 2023. مع تعادل النتيجة الإجمالية 2-2، سقط مهاجم يونايتد ماركوس راشفورد تحت احتكاك بسيط من مدافع برشلونة جولز كونديه داخل منطقة الجزاء. أشار الحكم كليمان توربان على الفور إلى نقطة الجزاء، ونفذ برونو فيرناندز الركلة ليمنح يونايتد تقدمًا إجماليًا 3-2. واستمر الفريق الإنجليزي في الفوز بالمباراة 2-1 (4-3 إجماليًا).

وفقًا لتقرير من محطة الإذاعة الإسبانية كادينا سير, ، فإن تحقيقًا تقوده UEFA والاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) يدرس أنماط مراهنة مشبوهة مرتبطة بحادثة ركلة الجزاء المحددة تلك. يذكر التقرير أن حجمًا كبيرًا وغير عادي من الرهانات وُضع على منح ركلة جزاء خلال المباراة، مع تركيز خاص على الإطار الزمني الذي وقعت فيه حادثة راشفورد.

ويُفيد التقرير أن التحقيق يدرس روابط محتملة بين هذه الرهانات وبرشلونة. وقد نفت النادي الكاتالوني بشدة أي مخالفة. وفي بيان رسمي، قالت برشلونة: “ينفي نادي برشلونة بشكل قاطع أي مشاركة أو علاقة بأفعال فساد مزعومة مرتبطة بمباراة في دوري Europa League. وسيتخذ النادي جميع الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن شرفه ومصالحه.”

هذه ليست المرة الأولى التي تخضع فيها برشلونة للتدقيق بسبب تعاملاتها المالية مع الحكام. فالنيابة العامة في برشلونة تحقق بالفعل في اتهامات منفصلة بالفساد المزعوم مقابل دفعات على مدى 17 عامًا لنائب رئيس لجنة التحكيم الإسبانية السابق، خوسيه ماريا إنريكيز نيجيرا. وتقوم محكمة في برشلونة بالتحقيق في تلك المدفوعات التي تجاوز مجموعها 7 ملايين يورو بين عامي 2001 و2018.

تضيف الاتهامات الجديدة طبقة أخرى من التعقيد للتحديات القانونية المستمرة لبرشلونة. ولم تصدر UEFA أي تعليق رسمي بعد بشأن حالة التحقيق في مباراة 2023. وقد تكون للنتائج عواقب رياضية وسمعية كبيرة للنادي إذا تم العثور على أي دليل على تلاعب.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى