أصبح الإقصاء المذهل لنادي ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا القصة المهيمنة على وسائل الإعلام الرياضية حول العالم. حيث خصصت الصحف والمواقع الإلكترونية من أوروبا إلى أمريكا الجنوبية صفحاتها الأولى وتقاريرها الرئيسية لتحليل خروج العملاق الإسباني غير المتوقع على يد مانشستر سيتي.
الصحافة الإسبانية عكست صدمة الأمة. ماركا تصدرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بعنوان بسيط وقوي: “النهاية”. وأشار تحليلها إلى أداء كامل لمانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا، الذي وصفته بأنه "الأفضل في كل الجوانب" على ملعب الاتحاد. آس وانعكست في صحيفة “آس” فكرة الفرصة الضائعة، حيث ذكرت: “حلم تلاشى في مانشستر”، وأكدت أن فريق كارلو أنشيلوتي ببساطة "جرف من الملعب" في تلك الليلة.
في إنجلترا، كان النبرة تنم عن انتصار للفائزين. أعلنت صحيفة "الدايلي ميل" فوز مانشستر سيتي 4-0 (5-1 في المجموع) بأنه “درس متقن”، مسلطة الضوء على الهوة الواسعة بين الفريقين على أرض الملعب. ركزت صحيفة "الغارديان" على المعركة التكتيكية، مشيرة إلى أن استراتيجية غوارديولا “حطمت بالكامل” رباطة جأش وسيطرة مدريد المعتادتين، مما جعلها تبدو “غير قابلة للتعرف”.”
صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية صاغت النتيجة على أنها تحول زلزالي، واصفة إياها بـ“ليلة خلع الملك عن العرش”. وجادلت بأن الطبيعة الشاملة للهزيمة تشير إلى تغيير محتمل في هرمية كرة القدم الأوروبية. ومن فرنسا،, منحت صحيفة "ليكيب" لاعبين مانشستر سيتي تقييمات عالية استثنائية في تقييماتها الشهيرة للاعبين، مؤكدة على كمال أدائهم ضد بطل الـ14 مرة.
عبر المحيط الأطلسي،, ركزت قناة "إي إس بي إن" على السياق التاريخي، واصفة الهزيمة الإجمالية بأنها “الأسوأ على الإطلاق” لريال مدريد في مراحل خروج المغلوب من دوري الأبطال. وسلطت وسيلة الإعلام البرازيلية "جلوبو إسبورتي" الضوء على مساء هادئة لمهاجمي مدريد النجوم، وكتبت أن فينيسيوس جونيور وكريم بنزيما “تم إبطال مفعولهم” بواسطة دفاع سيتي المنظم.
رد الفعل العالمي الموحد يؤكد على ضخامة الحدث. فخروج ريال مدريد ليس مجرد قصة إسبانية؛ إنها لحظة فاصلة في كرة القدم الأوروبية، تشير إلى وصول مانشستر سيتي كقوة مهيمنة جديدة في القارة، بينما يستعد الآن لمواجهة إنتر ميلان في النهائي في 10 يونيو 2023 في إسطنبول.
















