إصابة كامافينجا تتفاقم وسط غضب سانتياغو برنابيو

إصابة كامافينجا تتفاقم وسط غضب سانتياغو برنابيو

تعمقت أزمة الإصابات في ريال مدريد يوم الأربعاء بعد إجبار لاعب الوسط إدواردو كامافينجا على الانسحاب خلال جلسة تدريبية في منشأة فالديفيباس التابعة للنادي. تعرض النجم الفرنسي الدولي لالتواء خارجي كبير في ركبته اليمنى ومن المتوقع الآن أن يغيب عن الملاعب لمدة شهرين تقريبًا.

وقع الحادث خلال تمرين روتيني، مما ألقى بظلاله على استعدادات الفريق. أكدت التقييمات الطبية الأولية شدة الالتواء، مما يمثل ضربة قوية لخطط المدير الفني كارلو أنشيلوتي للمرحلة الحاسمة الأخيرة من موسم 2023-2024.

غياب كامافينجا يمثل نكسة كبيرة. كان اللاعب الشامل البالغ من العمر 21 عامًا شخصية محورية في وسط ملعب مدريد هذا الموسم، حيث شارك في 37 مباراة في جميع المسابقات. جاءت إصابته في وقت غير مناسب على الإطلاق، حيث ينافس الفريق على عدة جبهات.

يُقال إن المزاج السائد في سانتياغو برنابيو هو مزاج إحباط وقلق. يُقال إن مسؤولي النادي غاضبون من حالة أرضية ملعب ميستايا، حيث لعب مدريد ضد فالنسيا قبل أيام فقط في 2 مارس 2024. هناك اعتقاد راسخ داخل النادي أن سطح الملعب غير المستوي وسوء الصيانة أسهم بشكل مباشر في إصابة كامافينجا.

هذه ليست المرة الأولى التي يبدي فيها ريال مدريد شكاوى بشأن ملعب ميستايا. لقد تفاقم غضب النادي الآن، متحولًا من القلق على لاعب أساسي إلى استياء رسمي. بينما لم يصدر أي بيان رسمي، تؤكد مصادر مقربة من مجلس الإدارة تنامي الاستياء مما يرونه إهمالًا في صيانة أرضية الملعب.

مع انضمام كامافينجا إلى غرفة العلاج المزدادة بالفعل، يواجه أنشيلوتي معضلة اختيار خطيرة. تستبعد الإصابة اللاعب فعليًا من مواجهات دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا القادمة وحزمة من مباريات لا ليغا المحورية. من المقرر الآن بشكل مبدئي عودته المتوقعة في أوائل مايو 2024، مما يخلق فجوة كبيرة في خط الوسط.

انتقل التركيز الآن إلى مرحلة التعافي، لكن الحادث أشعل دون شك نقاشًا جديدًا حول معايير ملاعب كرة القدم وسلامة اللاعبين في الدوري الإسباني الممتاز.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى