اهتزت استعدادات المكسيك لكأس العالم 2026 بهزيمة مذهلة، بعد خسارة منتخبها الوطني بنتيجة 2-0 أمام منتخب مصر القاسي في مباراة ودية على ملعب AT&T في دالاس.
كانت المباراة، التي أُقيمت في 1 يونيو 2024، مُعدة كتجربة أخيرة لمنتخب “التراي” قبل انطلاق مشواره في كوبا أمريكا. لكنها تحولت إلى عرض للإنهاء الدقيق من "الفراعنة"، الذين نفذوا هجوم "الأهرامات القاتلة" الخاص بهم إلى درجة الكمال.
كان الشوط الأول مباراة شديدة التنافس مع فرص واضحة قليلة. سيطرت المكسيك على الاستحواذ لكنها عانت في اختراق دفاع مصري منضبط. جاء الهدف الأول ضد مجرى اللعب في الدقيقة 39. هجوم مضاد مصري سريع شق طريقه عبر وسط المكسيك، لينتهي بتسديدة دقيقة منخفضة تركت الحارس غويلرمو أوتشوا دون فرصة.
ضغطت المكسيك من أجل التعادل بعد الاستراحة، وزدادت حدّة الهجوم. جاءت أفضل فرصها في الدقيقة 65 عندما ارتطمت كرة رأسية قوية من ركلة ركنية بالعارضة. أثبت هذا الإهدار كلفته الباهظة. بعد خمس دقائق فقط، حسمت مصر الفوز. انتقال سريع آخر أخذ دفاع المكسيك خارج موقعه، وإنهاء رصين في الزاوية السفلية جعل النتيجة 2-0 في الدقيقة 70.
أثارت النتيجة موجة قلق عبر قاعدة المشجعين والإعلام المكسيكي. مع انطلاق كوبا أمريكا قريبًا وكأس العالم على أرضها في 2026، فإن نقاط الضعف الدفاعية التي كشفتها الهجمات المرتدة القاتلة لمصر تمثل مصدر قلق كبير. كما أثار عجز الفريق عن تحويل الاستحواذ إلى أهداف أمام خصم منظم تساؤلات عديدة.
يواجه المدرب الرئيسي خايمي لوزانو الآن تدقيقًا مكثفًا. صرح لوزانو بعد المباراة: “نحن غير راضين عن النتيجة بوضوح. ارتكبنا خطأين، وفريق بمستوى مصر يعاقبك على ذلك. يجب أن نحلل هذا بعمق ونصحح أخطاءنا بسرعة. كوبا أمريكا هي أولويتنا المطلقة الآن.”
بالنسبة لمصر، يمثل هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة وإعلانًا عن النوايا. أسلوبها الكفؤ القائم على الهجمات المرتدة، الملقب بـ “هجوم الأهرامات” لصلابة هيكله وحدّة نقاطه، نجح تمامًا كما خطط له ضد خصم ذي تصنيف أعلى.
تتحول كل التركيزات للمكسيك الآن نحو مباراتها الافتتاحية في كوبا أمريكا أمام بوليفيا في 22 يونيو 2024. هناك ضغط لتقديم أداء مُحسّن بشكل كبير وتهدئة مشاعر القلق المتزايدة قبل أن تسلط الأضواء العالمية عليها في 2026.
















