بينين تلقن المغرب درسًا قاسيًا وسط مخاوف مصرية

ظهر رياض محرز وحكيم زياش أمام خلفية مجردة خضراء، مما يعكس تركيزهما قبل مواجهة في كأس الأمم الأفريقية.

جاء فوز بنين 1-0 على المغرب في المباراة الودية يوم الاثنين بمثابة إشارة تحذيرية لأكثر من منتخب وطني، حيث تتابع مصر عن كثب قبل الفترة الدولية المقبلة.

دخل المغرب المباراة متفوقاً بالأسماء والنتائج الأخيرة، لكن بنين أثبتت أنها أكثر حدة وتنظيماً، حيث استغلت الفرص القليلة التي صنعتها وأغلقت الباب جيداً في الخط الخلفي.

الهدف الوحيد حسم المبارى وترك جانب وليد الركراكي يبحث عن إجابات، خاصة بعد أن عانى الفريق من إيجاد إيقاع واضح في الثلث الأخير من الملعب.

بالنسبة لمصر، أثارت النتيجة مخاوف مألوفة. لم يكن درس بنين مجرد ودية عابرة، بل حول كيف يمكن للفرق الأصغر معاقبة حتى أقوى الفرق عندما يتراجع التركيز وتُهدر الفرص.

بينما استخدم المغرب المباراة لاختيار الخيارات والاستعداد للالتزامات القادمة، أكدت الهزيمة أن التجارب يمكن أن تكون مكلفة إذا لم تكن الأساسيات مُحكمة.

الرسالة الواضحة من أداء بنين بسيطة: الانضباط والدفاع المتماسك والانتقالات السريعة تبقى كافية لإزعاج أي خصم - شيء لا يمكن لفرق أفريقيا تجاهله.

سينظر الجمهور المصري إلى ما حدث للمغرب ويأمل أن يأخذ منتخبهم بلدهم العبرة قبل مواجهة اختبار مماثل، لأنه في أفريقيا، الهامش ضيق دائماً والأخطاء نادراً ما تمر دون عقاب.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى