كشف كشاف عن كيفية خسارة المغرب المعركة النهائية لتأمين لامين يامال للمنتخب الوطني، حيث فازت إسبانيا بسباق الحصول على أحد ألمع المواهب الشابة في كرة القدم.
يامال، الذي ينحدر من أصول مغربية، كان مؤهلاً لتمثيل المغرب. مما فتح الباب أمام الاتحاد المغربي لمحاولة إقناعه باللعب لصالح "أسود الأطلس" بدلاً من إسبانيا.
وفقاً للكشاف، بذل المغرب جهوداً حقيقية لجذب يامال، لكن إسبانيا تحركت بسرعة أكبر وأدارت الموقف بشكل أفضل. كانت الرسالة من إسبانيا واضحة ومباشرة، والمسار الذي قدموه أثبت أنه حاسم.
التفصيل المُكشف هو أن محاولات المغرب جاءت متأخرة جداً في العملية. بحلول الوقت الذي تصدر فيه المغرب بشكل كامل، كانت إسبانيا قد بنت بالفعل علاقة قوية حول اللاعب ومحيطه، تاركة مجالاً ضئيلاً لتغيير رأيه.
صعود يامال في برشلونة لعب أيضاً دوراً رئيسياً. مع تطوره السريع، ضغطت إسبانيا بقوة لتأمين التزامه في أسرع وقت ممكن، مدركة مدى ضخامة مستقبله.
في النهاية، يؤكد رواية الكشاف أن الأمر لم يكن بسبب نقص الاهتمام من المغرب، بل كان التوقيت والمنهج هما ما أحدثا الفرق. أغلقت إسبانيا الصفقة مبكراً، وترك المغرب يشاهد موهبة واعدة من الطراز الأول تختار علم دولة أخرى.
















