قال روجيريو ميكالي مدرب مصر الأول إنه فوجئ بالضجة التي أعقبت مباراة فريقه في المغرب، مؤكداً أنه لم يرغب سوى في “السلام والمحبة” بعد صافرة النهاية.
لعب منتخب مصر تحت 23 سنة مباراة دولية ضد المغرب. وعند انتهاء المباراة، تصاعدت التوترات واندلع حادث سرعان ما أصبح محط أنظار الجميع. انتشرت صور المشاهد بسرعة وأثارت ردود فعل عديدة.
أوضح ميكالي أنه لم يفهم كيف تصاعد الموقف. وقال: “سلام ومحبة”، مضيفاً أن تركيزه كان على كرة القدم وليس على الصراع بعد المباراة.
شدد المدرب المصري على أن لاعبيه وطاقمه كانوا هناك للمنافسة ثم المضي قدماً بطريقة محترمة. كما أشار إلى المشاعر التي يمكن أن تصاحب مثل هذه المباريات، لكنه كرر أنه لم يتوقع ما حدث في النهاية.
في رده، حاول ميكالي تهدئة النقاش حول المباراة وأكد أن على الجميع الحفاظ على الاحترام في أذهانهم، بغض النظر عن النتيجة.
















