حافظت المغرب على مسار حملتها في كأس الأمم الأفريقية بعرض واثق، مدفوعة بحارس المرمى ياسين بونو, ، الذي أثبت مرة أخرى حسمه في اللحظات الحاسمة.
منح وجود بونو المغرب الهدوء في الخط الخلفي بينما سيطر الفريق لفترات طويلة وأدار اللحظات المحورية بمهارة، مما أظهر التوازن الذي شكل مسيرتهم الأخيرة في البطولة.
سارت المباراة وفق نمط واضح، حيث سعت المغرب للبناء بصبر واستخدام مساحات الأجنحة، بينما حاول الخصم الرد عبر الانتقالات السريعة. وعندما زاد الضغط، ثبت بونو وقام بتصديات مهمة لحماية فريقه.
ظل نهج المغرب ثابتًا بعد الاستراحة، حيث حافظ الفريق على تشكيلته وقلل الفرص الواضحة، حتى مع ارتفاع الإيقاع وانفتاح اللعب في المراحل المتأخرة.
في النهاية، كان التنظيم المغربي وثقة بونو هما الفارق، مما يؤكد تزايد ثقة الفريق بينما يواصل رحلته في كأس الأمم الأفريقية.
















