لعنة السنغال قد تعزز آمال المغرب في كأس أمم إفريقيا

ساديو ماني يرتزي زي السنغال الأخضر، يتفادى مدافعاً مصرياً خلال مباراة مشحونة، مما يظهر روحاً تنافسية شديدة.

لقد تحول مسارٌ بدأ بالجزائر إلى نقمة خاصة بالسنغال، وهي تفصيلة قد تشجع المغرب في سعيه لنيل لقب كأس الأمم الأفريقية.

عبر نسخ كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، وجدت السنغال نفسها مراراً عالقة عند العائق نفسه، حيث تنتهي مسيرتها بمواجهة فرق من شمال أفريقيا. بدأ هذا النمط أولاً مع الجزائر، قبل أن يستمر مع فرق أخرى من المنطقة.

كان من الصعب تجاهل هذا التسلسل. خرجت السنغال في الأدوار الإقصائية، وكان القاسم المشترك هو مواجهة فريق من شمال أفريقيا في اللحظة الحاسمة.

بالنسبة للمغرب، يشكل هذا الاتجاه علامة إيجابية، خاصةً وأن السنغال غالباً ما تُعتبر أحد أقوى فرق البطولة. إذا تقاطع البلدان، يشير التاريخ إلى أن المواجهة قد تكون مواتية لأسود الأطلس.

النقطة المُكشفة في هذا السياق هي التكرار الواضح لسقوط السنغال أمام فرق شمال أفريقيا في أدوار خروج المغلوب للبطولة – سلسلة بدأت مع الجزائر واستمرت منذ ذلك الحين – مما يعزز اعتقاد المغرب بأن الطريق إلى الكأس قد يمر عبر القوة المسيطرة دون خوف.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى