برزت حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل حسام حسن كمدير فني لمنتخب مصر، وذلك في أعقاب مشادة حادة مع صحفيين مغاربة بعد معسكر المنتخب الأخير.
الحادثة التي لاقت اهتمامًا واسعًا في المغرب ومصر، وضعت حسن تحت الضغط مع تزايد التساؤلات حول ما إذا كان سيستمر في قيادة منتخب الفراعنة.
تلت تعليقات حسن خلال التبادل ردود فعل قوية عبر وسائل الإعلام المغربية، حيث وجهت الانتقادات إلى نبرة الحوار والرسالة التي حملها.
في أعقاب ذلك، تصاعد الحديث عن احتمال رحيله، على الرغم من عدم الإعلان عن أي قرار رسمي بشأن منصبه.
لم يصدر اتحاد الكرة المصري أي بيان يؤكد أي تغيير، مما يترك الوضع مفتوحًا بينما تنتقل الأنظار إلى ما سيحدث بعد تبعات المواجهة.
















