سرق باتريك أجييمانج وحاجي رايت الأضواء من بين مهاجمي المنتخب الأمريكي، بينما أدى كريستيان بوليسيك دوره حيث تخطى ميلان فزعة ليتغلب على ليتشي.
واصل أجييمانج تقديم حجته بأداء قوي آخر، مظهرًا التهذيب والحركة اللذين رشحاه سريعًا للانضمام إلى صفوف المهاجمين الأمريكيين المذكورين. فيما قدّم رايت بدوره أداءً لافتًا، حافظ على حدة تواجده حول منطقة الجزاء وأثّر في اللحظات الحاسمة.
في إيطاليا، كان بوليسيك مشاركًا بينما دفع ليتشي ميلان بقوة، لكن الأخير وجد في النهاية طريقة لإنجاز المهمة. أُجبر الروسونيري على الكدح من أجل النقاط، لكنهم صمدوا تحت الضغط وحافظوا على الانتصار، وكان بوليسيك مرة أخرى محورًا للعب ميلان الهجومي.
كان عطلة نهاية أسبوع أخرى حافلة للأمريكيين في الخارج، مع تزايد التركيز على صورة مهاجم المنتخب الأمريكي بينما يواصل أجييمانج ورايت التألق، وبينما يحافظ بوليسيك على أهميته لميلان مع استمرار الموسم.
















