كشف المدرب السابق لمنتخب الكاميرون كلود لو رواي أخيراً السبب وراء اندفاعه المفاجئ إلى أرض الملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية، وهو الحادث الذي أثار استفسارات طويلة بين المشجعين.
أوضح لو رواي أن اللحظة لم تكن تعبيراً عن عاطفة أو رغبة في الاحتفال، بل كانت رد فعل سريعاً لما رآه يتطور على أرض الملعب، قائلاً إنه تصرف لتوصيل تعليمات عاجلة في نقطة حاسمة من المباراة.
وأضاف أن ضغوط النهائي وسرعة الأحداث لم تترك له سوى خيار واحد: هو النزول إلى أرض الملعب لضمان وصول رسالته إلى اللاعبين فوراً، مؤكداً أن التصرف كان متعلقاً بالكرة بحتة.
قال المدرب المخضرم إن الموقف تطور في ثوانٍ، وأن أولويته كانت حماية فرص فريقه في لحظة حرجة، ولهذا لم ينتظر توقف اللعب أو تمرير الرسالة من مقاعد البدلاء.
لا يزال تدخل لو رواي في أرض الملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية أحد أكثر المشاهد التي يتم تداولها في البطولة، لكنه أكد أن ذلك نابع من حدة المناسبة وقناعته بأن إجراءً فورياً كان ضرورياً.
















