انسحبت تشيلسي من مطاردتها لـ مارك جوهي قبل أن تتحرك مانشستر سيتي لضم المدافع، حيث أثيرت مخاوف خلف الكواليس حول كيفية استقبال عودته في غرفة الملابس.
كان مدافع إنجلترا المركزي، الذي تخرج من أكاديمية تشيلسي قبل مغادرته بشكل دائم، محل نظر كخيار محتمل بينما كان النادي يدرس خططه الدفاعية. ومع ذلك، لم تتقدم الصفقة مع انسحاب تشيلسي من المفاوضات.
تم الكشف تركزت المخاوف داخل النادي على ديناميكيات إعادة جوهي إلى ستامفورد بريدج، مع الشعور بأن وصوله قد يخلق مشكلات داخل الفريق. من المفهوم أن مخاوف غرفة الملابس هذه لعبت دوراً محورياً في قرار تشيلسي بعدم المضي قدماً.
فتح هذا القرار الباب أمام مانشستر سيتي للتحرك، حيث واصل السيتي الضغط بينما تراجع تشيلسي. تم تجميد أي عودة محتملة لجوهي فعلياً حيث اختارت تشيلسي إعطاء أولوية للحفاظ على الانسجام داخل المجموعة بدلاً من فرض صفقة بارزة.
موقف تشيلسي يعني أن الاتجاه المستقبلي لجوهي قد ابتعد عن العودة إلى ستامفورد بريدج، بينما اكتسب اهتمام السيتي زخماً بعد أن اختار الفريق اللندني الانسحاب.
















