كشف واين روني أنه انتهى به المطاف وهو يشاهد ابنه كاي يلعب في أولد ترافورد مرتديًا بيجامة بعد حادث مفاجئ في خزانة الملابس في اللحظة الأخيرة.
كان أسطورة مانشستر يونايتد وإنجلترا موجودًا في الملعب بمناسبة خاصة لابنه البالغ 16 عامًا كاي، الذي شارك في مباراة على ملعب الفريق الأم.
أوضح روني أنه كان يخطط لتغيير ملابسه قبل الخروج، لكن الأمور لم تسر كما هو متوقع. قال مهاجم السابق إنه أدرك متأخرًا أنه لم يكن يرتدي الملابس المناسبة واضطر لشغل مقعده مرتديًا ما كان عليه في المنزل.
مما ترك روني يشاهد المباراة من المدرجات مرتديًا البيجامة بينما كان كاي يلعب في أولد ترافورد، محولًا ما كان يجب أن يكون رحلة عادية إلى قصة طريفة.
رغم هذا الموقف المحرج، حرص روني على أن يكون حاضرًا في اللحظة المهمة لابنه، واعترف أن الموقف منحه شيئًا يضحك عليه لاحقًا.
















