أثار المعلق حفيظ دراجي جدلاً جديداً بعد تحدثه صراحة عن سيناريو حلمي لكأس العالم 2030، متخيلاً نهائياً بين فرنسا و الجزائر يُلعب على الأراضي المغربية.
تركزت تصريحات دراجي، التي تم تداولها علناً، على الثقل الرمزي لمثل هذه المباراة، حيث تجمع بين التنافس الرياضي والتاريخ والهوية، خاصة إذا استضافت المغرب المباراة الحاسمة للبطولة.
تأتي الفكرة في وقت من المقرر أن تستضيف كأس العالم 2030 المغرب وإسبانيا والبرتغال, ، مع مباريات افتتاحية مجدولة أيضاً في الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي كجزء من احتفالات الذكرى المئوية.
انتشرت تعليقات دراجي بسرعة بين المشجعين، وتوزعت ردود الفعل بين من رأوها كخيال كروي عاطفي وآخرين اعتبروها استفزازية، نظراً لحساسية القضايا الإقليمية والسياسية.
على أي حال، يبقى السيناريو مجرد أمنية شخصية، لكنه سلط الضوء مرة أخرى على الخلفية الفريدة التي يمكن أن تقدمها بطولة 2030 إذا ما استضيف النهائي بالفعل في المغرب.
















