أثار أرني سلوت جدلاً جديداً بين مؤيدي ليفربول بعد أن أبدى ما وصفه بوجهة نظر “غير شائعة” حول دور باريس سان جيرمان في مسيرة الريدز نحو اللقب.
وتحدث المدرب الهولندي عن موسم ليفربول الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز، مدعياً أن باريس سان جيرمان ساعد ليفربول فعلياً في طريقها نحو التتويج، وهو ادعاء قسم آراء المشجعين على الإنترنت فوراً.
أوضح سلوت أن مشاركة باريس سان جيرمان في المسابقات الأوروبية أثرت على الصورة الأوسع لحملة ليفربول، مقترحاً أنها عملت لصالح ليفربول مع تطور الموسم. وتقبل أن هذه الرؤية لن ترحب بها جميع الأطراف، لكنه أصر على أنها ملاحظة عادلة.
أثارت هذه التعليقات رد فعل حاداً من بعض المشجعين، حيث اتهم عدة أشخاص سلوت بتحويل الانتباه عن عمل ليفربول نفسه خلال الحملة. بينما دافع آخرون عن المدرب الفني، مشيرين إلى أن المواسم النخبوية غالباً ما تتشكل من التفاصيل الصغيرة، بما في ذلك كيفية تأثير المنافسين والجداول الأوروبية على السباق النهائي.
تضيف أحدث تصريحات سلوت إلى التدقيق الذي يواجهه منذ توليه المسؤولية، حيث يواصل مشجعو ليفربول تقييم كل رسالة علنية من مدربهم الجديد. ويظهر الجدل الدائر حول نقطته المتعلقة بباريس سان جيرمان مدى سرعة اشتعال الآراء عندما يكون الموضوع هو فوز ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز.
















