اقترح جيمي كاراغير أن بيب غوارديولا قد يكون في طريقه إلى المغادرة من مانشستر سيتي، زاعماً أن هذا الموسم قد يثبت أنه “رقصته الأخيرة” على رأس الفريق في الاتحاد.
عانى سيتي من حملة صعبة بشكل غير معتاد بمقاييسه الخاصة، حيث لم تواكب النتائج والثبات المستويات التي حددها غوارديولا منذ وصوله في 2016. يعتقد كاراغير أن ضغوط محاولة إعادة تشكيل الفريق مع الحفاظ على صدارة سيتي قد تصل إلى نقطة نهاية طبيعية.
تحدث كاراغير على قناة سكاي سبورتس قائلاً: “يبدو الأمر وكأنه الرقصة الأخيرة لبيب غوارديولا.”
أضاف كاراغير أن التحديات التي يواجهها سيتي هذا الموسم تبدو كنوع من اللحظات التي غالباً ما تشير إلى تغيير جوهري. وجادل بأنه عندما يكون المدرب في نادٍ لفترة طويلة مثل غوارديولا، ويبني فريقاً هيمن على كرة القدم الإنجليزية، فإن الوقت يأتي حيث يجب أن تتجدد الدورة - وهذا قد يعني أحياناً انتقال المدرب أيضاً.
وقع غوارديولا عقد تجديد مع مانشستر سيتي في نوفمبر 2024، يبقيه في النادي حتى 2027، لكن وجهة نظر كاراغير كانت أن الموسم الحالي أظهر كيف يمكن للأمور أن تتغير بسرعة، حتى بالنسبة لفريق كان المعيار في الدوري الإنجليزي الممتاز لسنوات.
كان على سيتي بالفعل التعامل بدون لاعبين أساسيين في فترات مختلفة، بينما وجد الخصوم طرقاً أكثر لتعطيل فريق غوارديولا. رأي كاراغير هو أن الحفاظ على نفس الجوع والكثافة عاماً بعد عام يصبح أكثر صعوبة، وأن المؤشرات هذا الموسم توحي بأن نقطة تحول قد تكون قريبة.
في الوقت الحالي، يظل غوارديولا مركزاً على محاولة توجيه سيتي للعودة إلى مستواه المعتاد، حيث لا يزال النادي يقاتل على جبهات متعددة. لكن تعليقات كاراغير أضافت طبقة جديدة للنقاش حول موسم سيتي - وما إذا كان يمكن أن يُذكر كالفصل الأخير لفترة غوارديولا في مانشستر.
















