اعترف مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بأن المغرب تعرضت “لظلم كبير” في قرار سابق، قائلاً إن قيادة كرة القدم في القارة يجب أن تكون صادقة حول ما حدث.
في تصريحات أعادت إشعال الجدال بين المشجعين، شدد المسؤول على ضرورة اعتراف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالخطأ وتأثيره، مشيراً إلى أن المغرب دفعت ثمناً باهظاً نتيجة لذلك.
أوضح مسؤول الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن القضية لا تتعلق بإعادة فتح معارك قديمة بقدر ما هي الاعتراف بالحقيقة واستعادة الثقة في صنع القرار بكرة القدم الأفريقية. وأضاف المسؤول أن الاعتراف بالأخطاء ضروري إذا أرادت المنظمة المضي قدماً وتجنب تكرار مواقف مماثلة.
نُظر إلى هذه التصريحات على نطاق واسع باعتبارها تنازلاً علنياً نادراً من داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، حيث أقر المسؤول بشكل فعلي الكشف بأن قضية المغرب عولجت بشكل غير عادل وأن حجم الظلم كان كبيراً.















