وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة في عام 2026، يتصدر مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي قائمة أعلى مدربي المنتخبات الوطنية أجرًا في العالم. يتقاضى المدرب الإيطالي راتبًا سنويًا قدره 23 مليون يورو، مما يضعه في صدارة بعيدة عن أقرب منافسيه.
يحتل البرتغالي روبرتو مارتينيز المركز الثاني براتب سنوي قدره 18 مليون يورو، بينما يأتي مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت في المركز الثالث براتب يبلغ 12 مليون يورو سنويًا. يكمل المراكز الخمسة الأولى الفرنسي ديدييه ديشان براتب 10 ملايين يورو، ومدرب عربي اقتحم هذه النخبة.
ذلك المدرب العربي هو المغربي وليد الركراكي، الذي يحتل المركز الخامس في القائمة براتب سنوي قدره 8 ملايين يورو. يعكس إدراج الركراكي بين أفضل مدربي المنتخبات أجرًا في العالم الصعود الملحوظ لأسود الأطلس تحت قيادته، ولا سيما مسيرتهم التاريخية للوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.
تُظهر الأرقام، التي أكدتها مصادر متعددة، تسلسلًا هرميًا واضحًا في سوق تدريب كرة القدم الدولية. يزيد راتب أنشيلوتي عن ضعف راتب ساوثغيت صاحب المركز الثالث، مما يؤكد القيمة العالية التي يوليها له العملاق الإسباني.
يأتي ترتيب مارتينيز في المركز الثاني بعد انتقاله لتدريب البرتغال عقب مغادرته بلجيكا، بينما يعكس موقع ساوثغيت فترة ولايته الطويلة ونتائجه المتسقة مع إنجلترا. لا يزال ديشان، الذي قاد فرنسا للفوز بكأس العالم 2018 والوصول لنهائي 2022، من بين الأعلى أجرًا على الرغم من الانخفاض الطفيف في راتبه الأساسي.
يُشكل وجود الركراكي بين الخمسة الأوائل لحظة فارقة لكرة القدم العربية. لقد حول المدرب البالغ من العمر 49 عامًا المغرب إلى قوة عالمية، وأصبح راتبه الآن يضاهي مكانة أنجح مدربي القارة. يمتد عقده مع الاتحاد المغربي لكرة القدم حتى عام 2026، ويتضمن مكافآت مرتبطة بالأداء.
تضم القائمة أيضًا عدة أسماء بارزة أخرى. يتقاضى الألماني يوليان ناغلسمان 7.2 مليون يورو، بينما يحصل الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الذي قاد بلاده للفوز بكأس العالم 2022، على 6.5 مليون يورو. يكمل البرازيلي دوريفال جونيور المراكز العشرة الأولى براتب يبلغ 5.8 مليون يورو.
تغطي هذه الأرقام الرواتب الأساسية فقط ولا تشمل المكافآت المتعلقة بالتأهل للبطولات أو التقدم فيها أو الفوز بالألقاب. لدى العديد من المدربين بنود يمكن أن تزيد أرباحهم بشكل كبير اعتمادًا على النتائج في المسابقات الكبرى.
تم تجميع البيانات من العقود الرسمية والإفصاحات الصادرة عن الاتحادات، مما يوفر نظرة نادرة وشفافة على الجانب المالي لإدارة المنتخبات الدولية. مع اقتراب كأس العالم 2026، قد تتغير هذه الأرقام مع إبرام صفقات جديدة وتفعيل مكافآت الأداء.
















