فينيسيوس جونيور يدين العنصرية ضد لامين يامال

فينيسيوس جونيور يدين العنصرية ضد لامين يامال

أصدر نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور إدانة قوية بعد التعرض للإساءة العنصرية التي تعرض لها نجم برشلونة الصاعد لامين يامال. وقع الحادث خلال مقطع فيديو منتشر على وسائل التواصل الاجتماعي حيث تعرض يامال، أثناء مشاركته مع منتخب إسبانيا ضد البرازيل في مباراة ودية في 26 مارس 2024، لهتافات عنصرية تشبّهه بالقرد.

نشر فينيسيوس، الذي كان هو نفسه هدفًا متكررًا للهجمات العنصرية في إسبانيا، رسالة تضامن قوية على وسائل التواصل الاجتماعي. كتب البرازيلي: “أنا آسف يا لامين، آسف على كل ما تمر به بالفعل وما سيأتي لاحقًا. أنت لاعب مذهل وتستحق كل الخير. دائمًا استمر في الابتسام في وجه هؤلاء الجاهلين. نحن معك!”

تكشف المقالة من Bladna.nl أن الفيديو العنصري نُشر بواسطة مستخدم صورة ملفه الشخصي تحتوي على قميص أتلتيكو مدريد، أحد المنافسين التاريخيين لريال مدريد. تضيف هذه التفصيلة مزيدًا من السياق للنقاش الجاري حول مصدر وطبيعة الإساءة.

يؤكد بيان فينيسيوس استمرار نشاطه المناهض للعنصرية في كرة القدم. لقد أصبح شخصية بارزة في هذه المعركة بعد العديد من التجارب الشخصية، لا سيما خلال مباراة في فالنسيا في مايو 2023. تطور موقفه من الإحباط الأولي إلى حملة علنية حازمة، يدفع من خلالها لتشديد العقوبات وزيادة المساءلة من قبل السلطات.

انتهت المباراة الودية نفسها، التي أقيمت في ملعب سانتياغو برنابيو، بالتعادل 3-3. تم الترويج للمباراة كحدث مناهض للعنصرية تحت شعار “بشرة واحدة”، مما جعل الإساءة اللاحقة تجاه يامال البالغ من العمر 16 عامًا صادمة بشكل خاص. تقدمت إسبانيا بنتيجة 2-0 مبكرًا بهدفين من رودري وداني أولمو، لكن البرازيل عادت بهدف من رودريغو وركلة جزاء من إندريك، الذي أصبح أصغر هداف في تاريخ الملعب. سجل رودري ركلة جزاء ثانية لتعود إسبانيا للتقدم مرة أخرى، قبل أن يسجل لوكاس باكيتا هدف التعادل في الدقائق الأخيرة ليُحكم النتيجة المثيرة.

يُبرز دعم فينيسيوس العلني الواضح للاعب من برشلونة، المنافس الأشرس لريال مدريد، أن قضية العنصرية تتجاوز الولاءات الناديّة. يضع تدخله المزيد من الضغط على الهيئات الحاكمة لكرة القدم لاتخاذ إجراءات ملموسة، بينما تستمر الرياضة في مواجهة السلوك التمييزي المستمر من قبل أقلية من ما يُسمى بالجماهير.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى