يبدو أن رغبة لامين يامال في البدء في ديربي برشلونة القادم ضد إسبانيول على مسار تصادمي مع السياسة المقررة للمدرب هانسي فليك.
الجناح البالغ من العمر 17 عاماً، والذي أصبح شخصية محورية للبلوغرانا هذا الموسم، يتشوق للوجود في التشكيلة الأساسية للصدام محمّل الضغوط في 21 ديسمبر 2024. ومع ذلك، طبّق فليك خطة إدارة واضحة للاعب المراهق، مُعطياً الأولوية لتطوره البدني على المدى الطويل وهادفاً لتجنب إرهاقه.
وفقاً لتقارير من النادي الكاتالوني، تتضمن سياسة فليك مراقبة دقائق يامال بعناية. المدرب يتردد في بدء اللاعب في مباراتين متتاليتين، مفضلاً استخدامه كسلاح حاسم من مقاعد البدلاء في مباريات معينة لإدارة عبء عمله.
كان هذا النهج واضحاً في فوز برشلونة الأخير 3-0 على فالنسيا. حيث كان يامال بديلاً غير مُستخدم في تلك المباراة، وهو قرار يُنظر إليه على أنه راحة استراتيجية قبل الديربي. النجم الصغير يدفع الآن ليُطلق سراحه من الدقيقة الأولى ضد إسبانيول.
يعترف فليك بموهبة يامال الاستثنائية وأهميته المتزايدة، قائلاً: “إنه لاعب بصفات لا تصدق ويصنع الفرق”. ومع ذلك، يظل المدرب الألماني ثابتاً على موقفه الوقائي. وأضاف: “يجب أن نكون حذرين معه. إنه صغير جداً ولدينا موسم طويل أمامنا. مسؤوليتي هي إدارة جميع لاعبيني لصالح الفريق، حالياً وفي المستقبل”.”
يخلق الموقف أيضاً توتراً كلاسيكياً بين النادي والمنتخب. يامال حجر زاوية للمنتخب الإسباني، الذي يعتمد عليه في كأس العالم 2026. كل من برشلونة والاتحاد الإسباني لهما مصلحة مشتركة في تنميته المستدامة، ولكن جدوليهما الفوري قد يتعارضان.
مع اقتراب الديربي بسرعة، تتجه جميع الأنظار إلى قائمة فليك. القرار سيكشف عما إذا كانت خطة المدرب طويلة المدى ستستسلم لمتطلبات الصراع المحلي الملتهب الفورية ورغبة موهبته المعجزة.
















