استقال وليد الركراكي من منصب المدرب الرئيسي للمنتخب المغربي، تاركًا المنتخب الوطني دون مدرب قبل أربعة أشهر من كأس العالم.
يأتي رحيل الركراكي في لحظة حاسمة خلال الاستعدادات للبطولة، حيث يواجه المغرب الآن سباقًا مع الزمن لتعيين مدرب جديد ومتابعة التحضيرات.
لم تؤكد اتحاد كرة القدم المغربي بعد من سيتولى المنصب، ولم يُعلن رسميًا عن أي بديل. تعني الاستقالة أن المنتخب الوطني سيدخل المرحلة الأخيرة قبل كأس العالم دون وجود مدرب رئيسي في مكانه.
لم يتم الإعلان رسميًا عن تفاصيل إضافية حول القرار، لكن الاستقالة أثارت على الفور تساؤلات حول تخطيط واستقرار المغرب قبل أكبر منافسة في كرة القدم الدولية.
















