الأهلي يحطم أرقامًا تاريخية مع تألق كيسي في إنجاز فريد

الأهلي يحطم أرقامًا تاريخية مع تألق كيسي في إنجاز فريد

الأهلي يعيد مرة أخرى كتابة صفحات تاريخه، حيث حطم القلعة الحمراء أرقامًا قياسية متعددة للنادي خلال مسيرة هيمنة، شهدت أيضًا تحقيق لاعب الوسط فرانك كيسييه إنجازًا فرديًا فريدًا من نوعه.

عمالقة القاهرة في حالة تألق مدمرة، حيث سجلوا معايير جديدة لتحقيق الانتصارات المتتالية، والأهداف المسجلة، والنقاط المجمعة في موسم واحد. الأرقام الآن تضع هذا الفريق ضمن الأفضل في تاريخ النادي الممتد لـ 117 عامًا.

في قلب هذا الصعود التاريخي يقف النجم الإيفواري فرانك كيسييه. الرجل السابق لبرشلونة وميلان لم يكن فقط محركًا في خط الوسط، بل حقق أيضًا إنجازًا لم يسبق له مثيل في تاريخ الأهلي الطويل. سجل كيسييه الآن في خمس مباريات متتالية خارج الأرض في جميع المسابقات، وهو رقم لم يتمكن أي لاعب آخر في تاريخ النادي من تحقيقه.

تم تأكيد هذا الإنجاز بعد أن وجد كيسييه الشباك في أحدث مباراة خارج أرض الفريق، مما وسع سلسلة تسجيله الرائعة خارج الديار. قدرته على الوصول متأخرًا إلى منطقة الجزاء وإنهاء الهجمات ببرودة أعصاب أضافت بُعدًا جديدًا لهجوم الأهلي، مما جعله عنصرًا لا غنى عنه في خطط المدير الفني.

إلى جانب الإنجاز الشخصي لكيسييه، فإن الأرقام الجماعية للفريق مذهلة. الأهلي فاز الآن بـ 14 مباراة متتالية في الدوري، متجاوزًا الرقم القياسي السابق للنادي البالغ 13 انتصارًا والذي تحقق في عام 2006. تشمل السلسلة انتصارات على منافسين مباشرين على اللقب، مع استقبال الدفاع لثلاثة أهداف فقط خلال هذه الفترة.

إجمالاً، جمع الفريق 48 نقطة من 18 مباراة، وهو رقم قياسي آخر للنادي في هذه المرحلة من الموسم. الرقم السابق البالغ 46 نقطة، والذي تحقق خلال موسم 2018-2019، تم تجاوزه الآن. مع 16 فوزًا وتعادلين، يظل الأهلي غير مهزوم في الدوري، متصدرًا بفارق تسع نقاط في قمة الترتيب.

الأرقام الهجومية مثيرة للإعجاب بنفس القدر. سجل الفريق 42 هدفًا حتى الآن، وهو أعلى حصيلة بعد 18 جولة في تاريخ النادي. الرقم القياسي السابق كان 39 هدفًا، سُجل في موسم 2005-2006.

المدير الفني مارسيل كولر سارع إلى الإشادة بعقلية فريقه. “هذه الأرقام القياسية ليست الهدف”، قال في مؤتمر صحفي مؤخرًا. “إنها نتيجة العمل الجاد كل يوم. اللاعبون يؤمنون بما نقوم به، والأرقام تظهر ذلك. لكن يجب أن نواصل. الموسم طويل، ونريد إنهاءه بالألقاب.”

كيسييه، من جانبه، ظل متواضعًا عندما سُئل عن إنجازه الفريد. “أنا سعيد بمساعدة الفريق”، قال. “الأهم هو أن نفوز. الأرقام القياسية جميلة، لكننا نريد لقب الدوري ودوري أبطال أفريقيا. هذا هو المهم.”

الاختبار التالي للأهلي سيكون أمام فريق من وسط الترتيب، لكن مع انطلاق الفريق بكامل قوته، قد تستمر الأرقام القياسية في التحطيم. في الوقت الحالي، تقف القلعة الحمراء شامخة، مع نقش اسم كيسييه في فصل جديد من تاريخها المجيد.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى