مع اقتراب نهائي كأس الأمم الأفريقية، تشتد التوترات خارج الملعب بعد أن أثارت مشاهد الفوضى التنظيمية غضبًا بين الجماهير والمراقبين.
في السنغال، كانت ردود الفعل العامة قوية، حيث انضم العديد من الأصوات إلى الاحتجاجات ضد ما وصف بالفوضى في الترتيبات. وتركزت الشكاوى على طريقة التعامل مع الدخول والتحكم بالحشود، مع توجيه الانتقادات إلى التخطيط المحيط بالمباراة.
انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع كـ دليل مرئي على المشاكل، حيث أظهر الارتباك المرتبط بالتنظيم وعزز المطالبات التي يتبناها المحتجون للمطالبة بالمحاسبة.
أضافت اللقطات زيتًا على نار الجدل، مع تزايد الدعم السنغالي للاحتجاجات بينما تحول الاهتمام إلى ما إذا كانت مثل هذه المشكلات قد تتكرر في أمسية البطولة الأكبر.
















