المغرب يتفوق على إسبانيا لتعزيز ترشحه لاستضافة نهائي كأس العالم 2030

المغرب يتفوق على إسبانيا لتعزيز ترشحه لاستضافة نهائي كأس العالم 2030

عززت المغرب موقعها في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، بعد أن تقدمت على إسبانيا في الجولة الأخيرة من عملية التقديم. وتُعتبر هذه الدولة الواقعة في شمال إفريقيا الآن منافساً جاداً لاستضافة المباراة النهائية للبطولة، التي ستُقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

وفقاً لتقارير مؤكدة، اكتسب العرض المغربي زخماً كبيراً في الأسابيع الأخيرة. وقد أثارت خطط البنية التحتية المتطورة للبلاد، إلى جانب الدعم السياسي القوي، إعجاب لجنة التقييم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وتشير مصادر مطلعة على العملية إلى أن مقترح المغرب لاستضافة النهائي يُعتبر الآن أكثر اكتمالاً من العرض الأولي الذي قدمته إسبانيا.

ستكون بطولة كأس العالم 2030 نسخة تاريخية، تمتد عبر ثلاث قارات وست دول. والمغرب وإسبانيا والبرتغال هم المضيفون الرسميون المشتركون، لكن لم يتم بعد تحديد موقع المباراة النهائية رسمياً. ومن المتوقع الإعلان عن القرار في عام 2026، بعد تقييمات إضافية من قبل الفيفا.

يتضمن العرض المغربي خططاً لبناء ملعب جديد يتسع لـ 115,000 متفرج بالقرب من الدار البيضاء، ليكون الأكبر في إفريقيا. وكان مسؤولون إسبان قد دفعوا سابقاً لإقامة النهائي في ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد أو كامب نو في برشلونة. ومع ذلك، تشير التطورات الأخيرة إلى أن المغرب تفوق على إسبانيا في التصنيفات الداخلية.

صرح مسؤول مغربي كبير في كرة القدم قائلاً: “لقد قدمنا ملفاً كاملاً وطموحاً. إن إقامة نهائي كأس العالم 2030 في المغرب ستكون لحظة تاريخية لإفريقيا والعالم العربي. نحن واثقون من فرصنا.”

أفادت وسائل إعلام إسبانية أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يعمل الآن على تحسين عرضه الخاص، بعد أن علم أن مقترح المغرب حصل على درجات أعلى في عدة فئات رئيسية، بما في ذلك سعة الملعب، وروابط النقل، والتخطيط للإرث.

سيتم اتخاذ القرار النهائي من قبل مجلس الفيفا، مع توقع إجراء تصويت في أواخر عام 2026. وحتى ذلك الحين، تظل المنافسة بين المغرب وإسبانيا مفتوحة، لكن الزخم يتجه بوضوح نحو شمال إفريقيا.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى