وفقًا لتقارير من داخل النادي، اتخذ برشلونة خطوة غير معتادة تتمثل في كسر قواعده الداخلية الخاصة بهدف حماية النجم المراهق لامين يامال من صدمة نفسية محتملة.
كان الجناح البالغ من العمر 17 عامًا أحد أبرز اللاعبين أداءً مع الفريق الكتالوني هذا الموسم، لكن أثيرت مخاوف بشأن التدقيق الإعلامي المكثف والضغط الذي يواجهه يوميًا.
أكدت مصادر داخل النادي أن الجهاز الفني والطبي في برشلونة طبق بروتوكولًا خاصًا لحماية يامال من التعليقات السلبية والنقد المفرط، خاصة بعد المباريات التي لم يرق فيها أداؤه إلى مستوى التوقعات العالية المحيطة به.
يأتي هذا القرار بعد أن لاحظ النادي نمطًا من الإجهاد النفسي يؤثر على اللاعبين الشباب في السنوات الأخيرة. وقررت إدارة برشلونة التحرك بشكل استباقي بدلاً من انتظار تطور المشكلة.
وفقًا لمعلومات داخلية، قيد النادي وصول يامال إلى وسائل التواصل الاجتماعي وبعض التغطيات الصحفية. هذا الإجراء يخالف السياسة المعتادة في برشلونة، حيث يُشجع اللاعبون عمومًا على التفاعل مع وسائل الإعلام كجزء من تطورهم المهني.
تم وضع هذه الإجراءات الوقائية بعد اجتماع بين عائلة اللاعب ووكلائه ومسؤولي النادي في أوائل عام 2026. واتفق جميع الأطراف على أن رفاهية يامال وتطوره على المدى الطويل يجب أن تكون لها الأولوية على الالتزامات التجارية أو الإعلامية قصيرة المدى.
أبدى مدرب برشلونة هانسي فليك دعمًا كاملاً لهذه المبادرة. وذكر المدرب الألماني لطاقمه، وفقًا للتقارير، أن حماية الصحة النفسية ليامال لا تقل أهمية عن تجهيزه البدني.
رحب علماء النفس الرياضي بقرار النادي، الذين طالما جادلوا بأن لاعبي كرة القدم الشباب غالبًا ما يتعرضون لضغوط ليسوا مجهزين عاطفيًا للتعامل معها. ويُنظر إلى خطوة برشلونة على أنها تقدمية في رعاية اللاعبين.
يواصل يامال التدرب بشكل طبيعي مع الفريق الأول ويظل متاحًا للاختيار. ويؤكد النادي أن هذه الإجراءات ليست ردًا على أي حادثة محددة، بل هي استراتيجية وقائية لضمان استقرار اللاعب وسعادته على المدى الطويل داخل النادي.
















