حددت الفيفا المغرب كمضيف مثالي لكأس العالم للأندية الموسعة الجديدة، وهي مسابقة ستقام بتنسيق “بطولة سوبر”. يُنظر إلى المغرب كمرشح قوي بفضل بنيته التحتية الحديثة وخبرته الأخيرة في تنظيم الفعاليات الكبرى.
ستضم كأس العالم للأندية الجديدة التابعة للفيفا 32 فريقًا وسيتم لعبها لأول مرة في صيف 2025 في الولايات المتحدة. تتطلع الفيفا بالفعل إلى نسخ مستقبلية من البطولة، حيث يُوصف المغرب داخليًا الآن كخيار مفضل للاستضافة.
الخطة هي أن تُلعب البطولة المُعدلة كل أربع سنوات، على غرار كأس العالم للرجال. من المقرر أن تجمع أفضل الأندية من جميع الاتحادات القارية، مع توقع أن تشكل الفرق الأوروبية جزءًا كبيرًا من المشاركين.
تعززت سمعة المغرب المتزايدة كمضيف لكرة القدم في السنوات الأخيرة، ليس فقط من خلال استضافة فعاليات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المختلفة، ولكن أيضًا من خلال طموحات البلاد على الساحة العالمية. سيكون المملكة أحد المضيفين المشتركين لكأس العالم FIFA 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
داخل الفيفا، يُنظر إلى المغرب على أنه بلد يمكنه تنظيم البطولة بمستوى عالٍ، حيث تُعتبر الملاعب وروابط السفر والقدرة التنظيمية نقاط قوة رئيسية. إن إمكانية إحضار كأس العالم للأندية إلى المغرب ستتناسب أيضًا مع الاستراتيجية الأوسع لنقل الفعاليات الكبرى للفيفا إلى مناطق مختلفة.
حتى الآن، لم يُعلن عن أي قرار رسمي بشأن مضيف نسخة مستقبلية من كأس العالم للأندية بعد بطولة 2025 في الولايات المتحدة. ومع ذلك، يُذكر اسم المغرب بشكل متزايد كالمرشح الرئيسي للمرحلة التالية من مسابقة الفيفا الرائدة الجديدة للأندية.
















