مُذيق ليفربول يرد على شائعات الرحيل

مُذيق ليفربول يرد على شائعات الرحيل

محمد صلاح كسر صمته حيال التكهنات المحيطة بمستقبله في ليفربول، ورد مباشرة على الشائعات المتزايدة حول إمكانية مغادرته النادي في عام 2026.

المهاجم المصري، الذي كان شخصية رئيسية في النجاحات الأخيرة لليفربول، تناول التقارير خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء. وأوضح صلاح أنه لا يزال مركزًا بالكامل على التزاماته الحالية مع "الريدز".

“قال صلاح: ”أستمر في سماع قصص عن رحيلي، لكنني لم أتخذ أي قرار بعد. تركيزي الوحيد الآن هو على الفريق وتحقيق أهدافنا هذا الموسم. كل شيء آخر يمكن أن ينتظر“.”

عقد صلاح البالغ من العمر 32 عامًا الحالي مع ليفربول يمتد حتى صيف عام 2026. شهدت الأسابيع الأخيرة تكهنات إعلامية مكثفة تربطه بالانتقال بعيدًا عن آنفيلد، مع تقارير تفيد بأن عدة أندية أوروبية تراقب الموقف عن كثب.

يأتي رد صلاح بعد سلسلة من الأداء المذهل الذي جعله مرة أخرى هداف النادي هذا الموسم. كانت أهدافه حاسمة في الحفاظ على تنافسية ليفربول على عدة جبهات.

عندما ضُغط عليه بشأن ما إذا كان قد أجرى محادثات مع إدارة النادي بخصوص التمديد، ظل صلاح حذرًا. وأضاف: “هناك دائمًا تواصل بيني وبين النادي. لكن الآن ليس الوقت المناسب لمناقشة هذه الأمور علنًا”.

المهاجم، الذي يُوصف غالبًا بـ“فاتح ليفربول” لقدرته على حسم المباريات الكبيرة، أكد حبه للنادي وجماهيره. وقال: “لقد أعطيت دائمًا كل شيء من أجل هذا القميص. الجماهير تعرف ذلك. مهما حدث في المستقبل، احترامي لهذا النادي لن يتغير أبدًا”.

مدرب ليفربول آرني سلوت علق أيضًا على الموقف، معربًا عن ثقته في أن صلاح سيظل محترفًا بغض النظر عن الشائعات الجارية. قال سلوت: “مو محترف من الطراز الأول. يتدرب بقوة ويلعب بقوة. ليس لدي أي قلق بشأن تركيزه”.

مع إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية الآن ودخول الموسم مرحلته الحاسمة، تظل أولوية صلاح المباشرة هي مساعدة ليفربول في السعي نحو الألقاب. من المتوقع أن يُتخذ أي قرار بشأن مستقبله طويل الأمد بعد انتهاء الموسم الحالي.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى