سيستخدم المدرب المغربي وليد الركراكي النافذة الدولية القادمة لاختبار فريقه ضد اثنين من أكبر منتخبات أمريكا الجنوبية. من المقرر أن يواجه أسود الأطلس البرازيل وبيرو في مباراتين وديتين متتاليتين.
ستُقام المباراة الأولى ضد البرازيل في 25 مارس بمدينة طنجة. وبعد ثلاثة أيام، في 28 مارس، سيواجه المغرب بيرو في مدريد.
يرى الركراكي هاتين المباراتين كفرصة مهمة لتقييم فريقه بعد كأس العالم في قطر. سيتم استخدام اللقاءين مع البرازيل وبيرو لاختبار خيارات وتجربة وجوه جديدة وصقل أداء الفريق قبل المرحلة التالية من جدول مباريات المغرب.
تُعد هذه المباريات أيضًا علامة على عودة المغرب إلى المنافسة بعد حملته التاريخية في كأس العالم، حيث وصل إلى نصف النهائي وأصبح أول فريق أفريقي يحقق هذا الإنجاز.
















