ظهرت أدلة جديدة تشير إلى أن المنتخب السنغالي أخفق عمداً في أدائه خلال مباراته الحاسمة في تصفيات كأس العالم FIFA 2026 ضد المغرب في 11 نوفمبر 2024. انتهت المباراة بفوز المغرب بنتيجة 4-0، مما ضمن تأهل ’أسود الأطلس" إلى كأس العالم 2026 بينما أخرج السنغال من المنافسة.
تنبع هذه الادعاءات من تحقيق أجرته الوسيلة الإعلامية المغربية "بلدنا"، والتي تدعي حصولها على تسجيلات صوتية ووثائق تثبت وجود جهد متعمد للتخريب. وفقاً للتقرير، قرر شخصيات محورية في كرة القدم السنغالية أن لا يفوز الفريق بعد علمهم بأن الفوز سيرسل منافسهم، الجزائر، إلى كأس العالم بدلاً من المغرب.
سارت المباراة نفسها وفق نمط مثير للشك. تقدم المغرب مبكراً بهدف من عز الدين أوناهي في الدقيقة الخامسة. تفاقم الوضع للسنغال عندما تلقى المدافع فورموز ميندي بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 20، مما قلص فريقه إلى عشرة لاعبين. استفاد المغرب من الوضع، حيث سجل أوناهي مرة أخرى في الدقيقة 25، وأضاف أمين أدلي الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 45.
شهد الشوط الثاني تغيراً طفيفاً في زخم المباراة. سجل المغربي سفيان بوفال الهدف الرابع والأخير في الدقيقة 67، ليختم فوزاً ساحقاً بنتيجة 4-0. أكدت النتيجة تأهل المغرب من المجموعة E وأنهت آمال السنغال.
يكشف تحقيق "بلدنا" أن قرار إخفاق السنغال يُزعم أنه تم اتخاذه بعد هزيمتهم 1-0 أمام الجزائر في 7 نوفمبر 2024. مع وضوح ديناميكيات المجموعة، فضّل مسؤولون سنغاليون معيون - وفقاً للتقرير - تأهل المغرب على حساب الجزائر. يتضمن التقرير محادثات صوتية ووثائق مزعومة تشير إلى تعليمات أعطيت للاعبين بعدم الأداء بأقصى طاقاتهم في المباراة الحاسمة.
أثار هذا التخريب المزعوماً جدلاً كبيراً، وطرح أسئلة خطيرة حول نزاهة الرياضة في تصفيات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF). الأدلة المقدمة، كما هي معروضة، تشير إلى جهد مُحسوب للتأثير على نتيجة مباراة حاسمة في تصفيات كأس العالم.
















