أطلق الدولي السعودي السابق عبدالرحمن بن مساعد انتقاداً لاذعاً للجهاز الفني الحالي للمنتخب الوطني، محذراً من أن التحيز المفرط للأندية يهدد بإفشال مساعيه للتأهل لكأس العالم FIFA 2026.
وفي مقابلة صريحة، أعرب بن مساعد عن قلقه العميق من أن المنتخب السعودي قد انقسم فعلياً على أسس انتماءات أكبر ناديين في البلاد، الهلال والنصر. وقال بوضوح: “تحول المنتخب الوطني إلى كيان حزبي للهلال والنصر.”.
ويخشى اللاعب السابق، الذي مثل “الصقور الخضر”، من أن يؤدي هذا الانقسام الداخلي إلى إحراج كبير على الساحة العالمية. وكشف قائلاً: "أخشى حدوث فضيحة في كأس العالم"، مسلطاً الضوء على العواقب المحتملة لاختيار اللاعبين على أساس الانتماء النادي بدلاً من الجدارة الخالصة وتماسك الفريق.
تشير تعليقات بن مساعد إلى شعور متزايد بأن القرارات داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم والجهاز الفني للمنتخب الوطني تتأثر بالمنافسات القوية على المستوى المحلي. ويشير إلى أن هذه البيئة تفضل مصالح الأندية على القوة الجماعية للفريق الوطني.
مع اقتراب كأس العالم 2026، المقرر استضافتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسون، تشكل هذه الانقسامات الداخلية خطراً كبيراً. فبناء فريق موحد قادر على منافسة أفضل المنتخبات العالمية يتطلب تشكيلة يتم اختيارها من أجل الفخر الوطني، وليس الولاءات الناديية.
يمثل التحذير من شخصية داخلية سابقة مثل بن مساعد تذكيراً صارخاً. ولكي تتجنب السعودية بطولة مخيبة للآمال في 2026، هناك حاجة ملحة لإعادة التركيز بسرعة وجدية على وضع المنتخب الوطني في المقام الأول.
















