قررت كريستال بالاس الإبقاء على أوليفر جلاسنر مدربًا للفريق رغم تقارير عن نوبة غضب عارمة ادعى خلالها المدرب أنه تم “التخلي عنه”.
تم التشكيك في مستقبل جلاسنر بعد أن قيل إن المدرب الفائز بكأس الاتحاد الإنجليزي دخل في صراع مع قيادات النادي، حيث أعرب النمساوي عن استيائه مما اعتبره نقصًا في الدعم خلف الكواليس.
ما تم الكشف عنه قرار مجلس إدارة كريستال بالاس بعد محادثات داخلية هو عدم إجراء أي تغيير. يلتزم النادي بدعم جلاسنر والاستمرار معه بعد إحرازه كأس الاتحاد الإنجليزي.
أفاد التقرير أن جلاسنر أفرغ إحباطه خلال الصيف، وشعر بأن القرارات المهمة تتخذ دون مشاركته الكاملة وأنه تُرك في موضع غير محمي. لكن كريستال بالاس سعت الآن لوضع حد لهذه الحادثة.
وصل جلاسنر إلى سيلهورست بارك في فبراير فقط وسرعان ما أحدث تأثيرًا، حيث قاد بالاس إلى تحقيق لقب كبير وعزز مكانته لدى المشجعين.
يعني قرار بالاس أن المدرب السابق لأينتراخت فرانكفورت سيبقى في منصبه مع بداية الموسم الجديد، ويتوقع النادي عودة التركيز إلى كرة القدم بعد فترة متوترة خارج الملعب.
















