أُجبر برشلونة على التعرق في الدنمارك يوم الثلاثاء، لكنه تأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى لامين يامال.
قدّم الطفل المعجزة البالغ من العمر 16 عامًا أداءً متميزًا مرة أخرى حيث ضمن البلوغرانا فوزًا بنتيجة 2-1 على كوبنهاغن، وهي نتيجة أكدت تأهله إلى مرحلة خروج المغلوب قبل جولات من نهاية المجموعات. إلا أن الليلة لم تكن سهلة لفريق كسافي، واضطر إلى اجتياز اختبار حقيقي قبل حسم النقاط.
بدأ برشلونة بتركيز واضح وسعى للسيطرة على الكرة، لكن كوبنهاغن حافظت على تنظيم جيد وطرح أسئلة صعبة أثناء التحولات. وعندما جاء الهدف، لم يكن مفاجئًا أن يكون يامال لاعبًا محوريًا، حيث برز عندما احتاجت المباراة للجودة في الثلث الأخير من الملعب.
رفض كوبنهاغن الاستسلام ونما أداؤه في المباراة، مما أجبر برشلونة على المرور بفترات فقد فيها إيقاعه وجعل الزائر يبدو عرضة للخطر. وفي النهاية، أثمر ضغط الفريق المضيف، وشعر الجميع لفترة أن قبضة برشلونة على المباراة آخذة في التلاشي.
ومع ذلك، وجد برشلونة طريقة للتقدم. وكان يامال، مرة أخرى، صانع الفارق، حيث قدم الشرارة التي ألهبت فريقه وساعدته على استعادة السيطرة في اللحظة الحاسمة.
يعني هذا الفوز أن برشلونة حجز رسميًا مقعده في دور الـ16، حتى لو كان الأداء يحتاج إلى الكثير من العمل. ربما نجا الفريق بدلاً من أن يبهر، لكن المهمة اكتملت - وتأثير يامال يستمر في النمو على أكبر المسرحيات.
















