قد تُجبر تشيلسي على التخلي عن ميزة اللعب على أرضه في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بسبب قاعدة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تنطبق عندما تتشارك الأندية نفس الملعب.
ترتبط هذه القضية باستخدام ريال مدريد لملعب ستامفورد بريدج. إذا سُحبت تشيلسي لملاقاة مدريد على أرضها في مباراة الذهاب من دور الـ16، فإن لوائح الاتحاد الأوروبي تسمح للهيئة الحاكمة بالتدخل وعكس ترتيب المباريات لتجنب التعارض مع مباراة أوروبية أخرى في نفس الملعب.
ذلك لأن فريق ريال مدريد للسيدات يلعب مبارياته المحلية في دوري أبطال أوروبا للسيدات على ملعب ستامفورد بريدج هذا الموسم، بموجب اتفاقية تسمح بتشيلسي باستضافة مباريات النادي الإسباني الأوروبية في لندن.
تنص قواعد الاتحاد الأوروبي على أنه عندما يتشارك فريقان نفس الملعب، يمكن لمنظم المسابقة عكس أي فريق يلعب على أرضه أولاً في حالة وجود تعارض في جدول المباريات. عملياً، قد يعني ذلك فقدان تشيلسي فرصة لعب مباراة الذهاب على ستامفورد بريدج، حتى لو مُنحت ميزة اللعب على أرضها بالقرعة في الأصل.
لذلك، ستأتي قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بتعقيد غير معتاد لتشيلسي. إذا تم إقران "البلوز" بمدريد وحصلوا في البداية على مباراة الذهاب على أرضهم، فقد ينعكس ترتيب المواجهة بحيث يلعب تشيلسي خارج أرضه في المباراة الافتتاحية ويستضيف مباراة الإياب بدلاً من ذلك.
بعبارة أخرى، قد لا يكون وضع تشيلسي كـ“مستضيف” في مباراة الذهاب مضموناً، اعتماداً على القرعة وجدول المباريات على ملعب ستامفورد بريدج.
















