ضربت مأساة مؤلمة كأس إفريقيا بعد أن غادر لاعب خط وسط بوركينا فاسو عزيز كي المغرب عقب وفاة ابنه في حادث مروع.
غادر اللاعب معسكر المنتخب الوطني ليكون مع عائلته، بعد تأكيد نبأ الوفاة للفريق والمسؤولين خلال البطولة.
وُصفت الظروف بأنها صادمة للغاية، حيث أشارت التقارير إلى وفاة الطفل بطريقة مأساوية، تاركة مجتمع كرة القدم في حداد.
تفاعلت بعثة بوركينا فاسو في المغرب بحزن، حيث ألقى خروج كي المفاجئ بظله الثقيل على استعدادات الفريق وحالته المعنوية.
لاقى الحادث تعاطفاً واسعاً، حيث قدم الكثيرون تعازيهم لعزيز كي وعائلته في هذا الوقت الصعب.
يأتي رحيل كي في خضم التزامات بوركينا فاسو في كأس إفريقيا، في لحظة ذكرت الجميع بأن كرة القدم يمكن أن تتراجع سريعاً إلى الخلفية عندما تضرب المأساة الحقيقية.
















