تحدث مارك جويهي علناً لأول مرة منذ إتمام انتقاله إلى مانشستر سيتي، واصفاً الانتقال بأنه فرصة لم يستطع رفضها، ومتعهداً ببذل كل ما في وسعه لناديه الجديد.
انضم الدولي الإنجليزي إلى فريق بيب غوارديولا بعد أن توصل السيتي إلى اتفاق مع كريستال بالاس لضم المدافع، مما أنهى أسابيع من التكهنات حول مكان لعبه المقبل. تعزز الصفقة خيارات السيتي في مركز قلب الدفاع قبل بداية الموسم الجديد وتضيف لاعباً يعرف بالفعل الدوري الإنجليزي الممتاز جيداً.
في رسالته الأولى بعد الإعلان، قال جويهي إنه يشعر بالفخر للتوقيع لصالح البطل ويشعر بالإثارة للعمل تحت قيادة غوارديولا. كما شكر بالاس على فترة وجوده في سيلهورست بارك، مسلطاً الضوء على الدعم الذي تلقاه من زملائه وطاقم العمل والجماهير خلال تطوره في جنوب لندن.
كان السيتي يراقب جويهي منذ بعض الوقت، وسرع من جهوده مع تقدم فترة الانتقالات. مع الإصابات ومتطلبات المنافسة على عدة جبهات مرة أخرى هذا العام، أراد النادي مدافعاً آخر من المستوى الأول يشعر بالراحة في اللعب بخط دفاع مرتفع والبناء من الخلف.
يصل جويهي بسمعة قوية لهدوءه في حيازة الكرة، وقراءته للمباراة، وقدراته القيادية. قاد بالاس في عدة مناسبات وكان لاعباً أساسياً لمنتخب إنجلترا، وهي صفات جذبت انتباه السيتي بينما يستمر في تجديد وتعزيز تشكيلة الفريق.
من المتوقع أن يتحدى المدافع فوراً للحصول على دقائق لعب، حيث قام غوارديولا بتدوير التشكيلة بشكل كبير في المواسم الأخيرة للحفاظ على نشاط اللاعبين عبر الدوري الإنجليزي الممتاز والكؤوس المحلية وأوروبا. كما تمنح قدرة جويهي على اللعب في كلا جانبي قلب الدفاع السيتي مرونة تكتيكية إضافية.
بالنسبة لبالاس، يمثل الرحيل نهاية فصل رئيسي. أصبح جويهي أحد أبرز أداء النادي بعد قدومه من تشيلسي، ونما ليصبح أحد أكثر المدافعين موثوقية في الدوري. من المرجح الآن أن يدخل بالاس سوق الانتقالات لاستبداله بينما يخطط للأشهر المقبلة.
في الوقت نفسه، يحول جويهي تركيزه إلى التأقلم بسرعة في مانشستر، ومقابلة زملائه الجدد، والاستعداد للتحديات التي تأتي مع الانضمام إلى نادٍ تكون التوقعات فيه دائمة. كانت رسالته بسيطة: إنه مستعد للبدء.
















