كيليان مبابي يسير على حبل مشدود. يُقال إن النجم الفرنسي يدرس القيام بخطوة محفوفة بالمخاطر قد تترتب عليها عواقب وخيمة، وذلك قبل أيام قليلة من مواجهة الكلاسيكو المرتقبة.
وفقًا لمصادر مقربة من اللاعب، فإن مبابي يزن إمكانية المشاركة في مباراة ودية أو حدث منخفض المستوى مُقرر في الأيام القادمة. ويأتي هذا رغم ما قد يسببه ذلك من إجهاد بدني واضح قبل المواجهة الضخمة ضد برشلونة.
توقيت هذه الخطوة أثار الدهشة. مع تحديد موعد الكلاسيكو في 26 أكتوبر 2026، فإن أي مجهود غير ضروري أو إصابة محتملة ستشكل ضربة كبيرة لريال مدريد. ويُقال إن الجهاز الطبي للنادي يشعر بعدم الارتياح تجاه هذه الفكرة، مفضلين أن يرتاح نجمهم ويركز بالكامل على المباراة في الدوري.
ومع ذلك، يبدو أن مبابي منجذب لهذه الفكرة. المباراة المعنية ليست مباراة تنافسية رسمية، بل هي مباراة استعراضية أو حدث خيري. لكن المهاجم يرى فيها فرصة للحفاظ على لياقته ورد الجميل للجماهير. ويصر المقربون منه على أنه يشعر بأنه لائق وجاهز لتحمل هذا العبء.
لم يصدر ريال مدريد بيانًا رسميًا يمنع هذه الخطوة، لكن المصادر تشير إلى أن المدرب كارلو أنشيلوتي أعرب عن مخاوفه بشكل خاص. المدرب الإيطالي معروف بإدارته الدقيقة لدقائق لعب لاعبيه، خاصة قبل مواجهة حاسمة كهذه.
الوضع لا يزال متقلبًا. أمام مبابي حتى نهاية الأسبوع لاتخاذ القرار النهائي. إذا مضى قدمًا في هذه الخطوة، فستكون مقامرة قد تنجح أو تأتي بنتائج عكسية بشكل مذهل. كل الأنظار تتجه الآن نحو الفرنسي مع اقتراب موعد الكلاسيكو.
















