مباراتا إنجلترا واسكتلندا الافتتاحيتان في دور مجموعات كأس العالم معرضتان للخطر بعد الكشف عن نزاع حول فاتورة بقيمة 6 ملايين جنيه إسترليني يهدد خطط أحد ملاعب البطولة.
يتضمن النزاع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومشغلي الملعب المقرر أن يستضيف مباريات في كأس العالم 2026، حيث يدور الخلاف حول المسؤول عن تمويل الأعمال المطلوبة للحدث. لم يتم حل الخلاف، مما وضع المباريات المقررة في هذا الملعب تحت طائلة الشك.
من المقرر أن تلعب إنجلترا واسكتلندا مبارياتهما الأولى في دور المجموعات على هذا الملعب، لكن المنظمين يواجهون الآن سباقاً مع الزمن لتسوية هذه القضية. كشف التقرير أنه دون اتفاق حول تكلفة الـ 6 ملايين جنيه إسترليني، قد تتأخر التحضيرات المطلوبة، مما يخلق حالة من عدم اليقين بشأن جاهزية الملعب لاستضافة المباريات كما هو مخطط.
يفرط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) متطلبات صارمة على ملاعب كأس العالم، تشمل كل شيء من البنية التحتية المؤقتة إلى مرافق البث والجماهير. يُقال إن النزاع مرتبط بالوفاء بهذه المعايير، حيث أصبحت فاتورة الإجراءات اللازمة نقطة خلاف بين الأطراف المعنية.
لم يتم تأكيد أي تغيير في جدول المباريات، لكن مع ثبات الجدول الزمني للبطولة، أصبح الوضع مصدر قلق جدي. أثار هذا الكشف احتمال نقل مباريات مجموعتي إنجلترا واسكتلندا إذا استمر الجمود وتأخر الملعب في الوفاء بالتزاماته.
حتى الآن، لا تزال المنتخبان الوطنيان مدرجان للعب على هذا الملعب، لكن النزاع غير المحلول حول الملعب بقيمة 6 ملايين جنيه إسترليني ترك جزءاً رئيسياً من خطط كأس العالم الخاصة بهما موضع شك.
















