مع بقاء بضعة أشهر فقط على انطلاق كأس العالم، يزداد غضب الجمهور المغربي جراء صمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، بشأن مستقبل مدرب المنتخب الوطني.
يقول المشجعون إن عدم الوضوح يخلق ارتباكًا في لحظة حاسمة، خاصة وأن الاستعدادات يجب أن تدخل مرحلتها الحاسمة. ومع ذلك، لم يصدر أي بيان رسمي لتسوية الجدل أو شرح ما يحدث خلف الكواليس.
يرتبط عدم اليقين بشكل أساسي بمصير المسؤول عن “أسود الأطلس”، حيث يطالب المشجعون بموقف واضح من الجامعة: إما تأكيد بقاء المدرب وشرح الخطة، أو الإعلان عن التغيير لتجنب إضاعة الوقت.
في الأيام الأخيرة، هيمنت هذه القضية على النقاشات بين المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتقد الكثيرون نهج الجامعة وتساءلوا عن سبب ضعف التواصل في مثل هذه المرحلة المهمة.
بالنسبة للعديد من المغاربة، فإن الأمر الأكثر إحباطًا هو عدم الكشف عن أي معلومات رسمية، مما يترك الباب مفتوحًا أمام الشائعات بينما يظل التوجيه الفني للمنتخب الوطني غير محدد قبل أسابيع فقط من بطولة عالمية كبرى.
المطلب من المدرجات واضح: قرار رسمي ورسالة واضحة، حتى يتمكن المنتخب الوطني من المضي قدمًا بثبات وتركيز قبل كأس العالم.
















