طغى على فوز ريال مدريد 2-0 على خيتافي يوم السبت 1 فبراير 2025، جو متوتر في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث وجهت أقسام من جماهير الفريق المحلي إحباطها نحو نجمي النادي الكبيرين: كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
بدأ السخط مبكراً. في الدقيقة العاشرة، حاول فينيسيوس جونيور خدعة خلفية طموحة في منتصف الملعب سُهّل اعتراضها، مما أدى إلى هجوم مرتد خطير لخيتافي. قوبلت الخدعة الفاشلة بصفير حاد وفوري من جزء من مشجعي مدريد.
تصاعد الموقف بعد سبع دقائق فقط. توقف هجوم واعد لمدريد عندما اختار مبابي، بعد استلامه الكرة في موقع جيد على اليسار، مراوغة معقدة بدلاً من تمريرة أبسط. فقد السيطرة على الكرة، وازدادت حدة الصفير اللاحق.
مع تقدم الشوط الأول، أصبحت استياء الجماهير أكثر استهدافاً. كانت كل تمريرة خاطئة أو مراوغة غير ناجحة من أي من اللاعبين تُقاطع بتهديد مسموع. بلغت حدة الصفير ذروتها قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، عندما توقف تتابع لعب بين مبابي وفينيسيوس على حافة منطقة جزاء خيتافي، مُهدراً فرصة واضحة لخلق تسديدة.
لم يُقدم الشوط الثاني سوى القليل من الراحة. في الدقيقة 58، ومع تقدم مدريد بالفعل 1-0، قام فينيسيوس باندفاعة قوية إلى منطقة الجزاء لكن تمريرته النهائية كانت قوية جداً وخرجت لركلة مرمى، مما استدعى موجة أخرى من الاستياء. لاحظ المراقبون أن رد الفعل كان أبرز برودة تجاه هذين اللاعبين مقارنة بالتشجيع المُقدم للآخرين مثل جود بيلينغهام أو فيديريكو فالفيردي لأفعال مماثلة.
اختتمت المباراة بفوز الميرنغي 2-0، لكن النقاش ما بعد المباراة هيمن عليه رسالة الجماهير الواضحة. تُظهر مقاطع فيديو منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي مشجعين في المدرجات يشيرون ويتهمون مبابي وفينيسيوس بشكل محدد خلال المباراة، مُلقين باللوم عليهما في تعطيل إيقاع هجوم الفريق بما رأوه فردية مفرطة.
يمثل هذا العرض العلني للإحباط من مدرجات البرنابيو لحظة فارقة، حيث يضع الثنائي تحت مجهر نقدي حاد لأدائهما واتخاذ قراراتهما بينما يواصل ريال مدريد مسيرته.
















