قام رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الدكتور باتريس موتسيبي بتسليم كأس أمم أفريقيا شخصياً إلى قائد منتخب السنغال كاليدو كوليبالي، مؤكداً رسمياً أن "أسود التيرانغا" هم الأبطال الحقيقيون للقارة.
جرى التسليم في حفل خاص، مما وضع حداً نهائياً للظروف غير الاعتيادية التي أعقبت الفوز التاريخي للسنغال في الكاميرون عام 2022. بعد الفوز في المباراة النهائية على مصر، سُلِّم الكأس في البداية إلى القائد آنذاك ساديو ماني. ومع انتقال ماني لاحقاً إلى أندية أوروبية، بقي الكأس الفعلي بحوزة اتحاد السنغال لكرة القدم.
وأكد موتسيبي أن هذه الخطوة هي اعتراف رسمي، قائلاً: “لقد سلّمت الكأس إلى كوليبالي لأنه قائد وزعيم المنتخب السنغالي. السنغال هم الأبطال الأفارقة الحقيقيون، وهذا الكأس ينتمي بحق إليهم وإلى مشجعيهم المتحمسين.”
تؤكد هذه البادرة مكانة السنغال وتضمن بقاء الكأس مع قائدها في الملعب. كوليبالي، الذي تولى القيادة بعد رحيل ماني، يمسك الآن برمز أول فوز للسنغال على الإطلاق في كأس الأمم الأفريقية. وقد أغلق الاتحاد الأفريقي لكرة القدم هذه الصفحة رسمياً، حيث أصبح الكأس الآن في حوزة الأبطاء الحاليين بينما يستعدون للدفاع عن لقبهم في 2026.
















