قضى هاري كين ظهيرة محبطة حيث تعرض بايرن ميونخ لصدمة بخسارته 1-0 أمام آوغسبورغ، فشل قائد منتخب إنجلترا في إيجاد الشباك رغم سلسلة من الفرص.
بدأ بايرن ميونخ الهجوم وحرك الكرة بغرض واضح، لكن النقلات الحاسمة والإنهاء كانت غائبة. كين، الذي غالباً ما يكون فارقاً في المباريات الضيقة، أخطأ الهدف عندما أتاحت له الفرص وفشل في تحقيق الاختراق قبل نهاية الشوط الأول.
نما أداء آوغسبورغ المنضبط والمنظم بشكل جيد خلال المباراة وبات يشكل تهديداً متزايداً على الهجوم المضاد. واصل بايرن ميونخ الضغط بعد الشوط الأول، إلا أن هيمنته في الاستحواذ على الكرة لم تترجم إلى أهداف، ولم تنتج لمسات كين في المناطق الخطيرة عن إنجازه الحاسم المعتاد.
جاءت اللحظة الحاسمة عندما جعل آوغسبورغ بايرن ميونخ يدفع الثمن، مسجلاً الهدف الوحيد في المباراة ليصيب الفريق الزائر بالذهول ويقلب الموازين. رد بايرن ميونخ بإرسال المزيد من اللاعبين للأمام، لكن آوغسبورغ صمد بقوة بينما خرج كين وزملاؤه صفر اليدين.
وقد توج هذا أداء كين الهادئ غير المعتاد، والذي كان غائباً فعلياً أمام المرمى في يوم احتاج فيه بايرن ميونخ إليه أكثر من أي وقت مضى. جعلت الهزيمة بايرن ميونخ يفكر في الفرصة الضائعة وفي الأداء النادر الخالي من الأهداف لهدافه الرئيسي، بينما احتفل آوغسبورغ بانتصاره الشهير بنتيجة 1-0.
















