استرجع هيرفي رينارد بفترة عمله مدرباً لمنتخب المغرب بمشاعر جياشة، واصفاً تلك السنوات بمرحلة استثنائية في مسيرته المهنية لا تزال تلامس أعماقه.
تحدث المدرب الفرنسي، الذي قاد "أسود الأطلس" لعدة سنوات، عن الرابط الذي بناه مع البلد واللاعبين والجماهير، وكيف استمرت هذه التجربة راسخة فيه حتى بعد مغادرته.
أوضح رينارد أن المغرب كان يعني له أكثر من مجرد وظيفة، وأنه يحتفظ بذكريات قوية عن الأجواء المحيطة بالمنتخب والفخر الذي شعر به أثناء عمله مع الاتحاد. وأكد أن شغف الجماهير وثقل القميص جعلوا الرحلة مكثفة ولا تُنسى.
خلال فترة عمله، عاد المغرب إلى كأس العالم عام 2018، منهياً غياباً طويلاً عن البطولة. وكثيراً ما ارتبط اسم رينارد بهذا الإنجاز، وقد أوضح أن التأهل إلى روسيا كان من اللحظات التي سيحملها معه دائماً.
كما تأمل في الجانب الإنساني من فترة عمله مع الفريق، مشيراً إلى المشاعر في غرفة الملابس والمسؤولية المترتبة على قيادة فريق يمثل أمة بأكملها.
كانت كلمات رينارد تذكيراً بقوة ارتباطه بالمغرب، حتى مع توجه مسيرته التدريبية نحو وجهات أخرى.
















