في مباراة تصفيات التأهل الدراماتيكية لدوري أبطال آسيا، لم يكن نجم الاتحاد الصاعد، تركي العمار، الوحيد الذي سرق الأضواء. فبينما أمنّ العمار هدفين لفريقه في الفوز 4-2، كان أداء لاعب خط وسط التعاون، عبدالعزيز العريني، هو الحبكة الفرعية المذهلة لتلك الليلة.
العريني، الذي انتقل إلى التعاون من الاتحاد الصيف الماضي، افتتح التسجيل في الدقيقة 19 بتسديدة قوية، ليمنح فريقه الزائر تقدمًا مبكرًا صادمًا على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية. كان هدفه بمثابة رسالة، يعرض من خلالها الموهبة التي سمح الاتحاد برحيلها.
ولم يكن لاعب الوسط قد انتهى. في الشوط الثاني، ومع تخلف التعاون بنتيجة 3-1 وتبدد آماله، سجل العريني مرة أخرى. في الدقيقة 74، وجد الشباك ليعيد فريقه إلى نتيجة 3-2، مما أعاد إشعال شرارة الأمل في العودة للحظات وضمن خاتمة مثيرة للمباراة.
رغم انتهاء المباراة بخسارة فريقه، كان أداء العريني المميز بتسجيله هدفين في شباك فريقه السابق هو النقطة الرئيسية للنقاش. يستمر نجم خط الوسط في حصد الأهداف؛ حيث يرفع هذا الثنائي رصيده إلى أربعة أهداف مثيرة للإعجاب في آخر ثلاث مباريات رسمية فقط له مع التعاون.
كانت المباراة نفسها مليئة بالتقلبات. بعد هدف العريني الافتتاحي، رد الاتحاد بثلاثة أهداف قبل نهاية الشوط الأول عبر أحمد الغامدي (الدقيقة 24)، وتركي العمار (الدقيقة 38)، وصالح العمري (الدقيقة 45+2). وأضاف العمار هدفه الثاني وهدف الاتحاد الرابع في الدقيقة 66، ليُؤمّن في النهاية تأهل فريقه إلى دور المجموعات بدوري أبطال آسيا ويُنهي رحلة التعاون القارية لهذا الموسم.
















