حصل عليو سيسيه بسرعة على دور رئيسي جديد في كرة القدم الأفريقية، بعد أيام فقط من رحيله المفاجئ وغير المتوقع عن المنتخب الليبي.
جاء رحيل المدير الفني السنغالي عن ليبيا في 26 مايو 2024 بمثابة صدمة، حيث استشهد الاتحاد الليبي لكرة القدم بـ“اختلافات ناشئة في الرؤية” كسبب. كان قد تولى المسؤولية لمباراتين رسميتين فقط، فوز 4-0 على موريشيوس وخسارة 1-0 أمام مصر في تصفيات كأس العالم 2026.
ومع ذلك، لم يبقَ سيسيه دون وظيفة لفترة طويلة. أكد اتحاد غامبيا لكرة القدم الآن تعيينه مديراً فنياً جديداً لمنتخب "العقارب". ويتولى المنصب خلفاً لجوناثان ماكينستري ووقع عقداً لمدة عامين.
“قال لامين كابا باجو، رئيس اتحاد غامبيا لكرة القدم: ”يسعدنا الترحيب بعليو سيسيه في غامبيا. تتوافق خبرته، وخاصة إنجازه التاريخي بالفوز بكأس الأمم الأفريقية مع السنغال، بشكل مثالي مع طموحاتنا. نؤمن بأنه الرجل المناسب لقيادة فريقنا الموهوب إلى آفاق جديدة.“
ستكون المهمة الفورية لسيسيه هي إحياء حملة غامبيا المتعثرة في تصفيات كأس العالم 2026. حيث يحتل الفريق حاليًا قاع المجموعة السادسة بصفر نقاط من مباراتيه الافتتاحيتين، بعد تعرضه لهزيمتين ثقيلتين أمام ساحل العاج (3-0) وبوروندي (3-1).
ستكون مباراته الأولى على رأس المسؤولية مواجهة حاسمة مزدوجة أمام سيشيل والغابون في مارس 2025. وأعرب الاتحاد الغامبي عن ثقته الكاملة في أن قيادة سيسيه وفطنته التكتيكية ستكون المحفز لتحول دراماتيكي.
بالنسبة لعليو سيسيه، تمثل هذه الخطوة فرصة ذهبية للعودة الفورية إلى مقاعد البدلاء مع فريق معروف بإمكانياته، مما يضع فصله الليبي القصير خلفه تمامًا.
















