قامت القنوات الرسمية لبايرن ميونخ على وسائل التواصل الاجتماعي بتوجيه انتقاد واضح وعام لريال مدريد في أعقاب تعادل العملاقين الأوروبيين 2-2 في الذهاب من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
كانت المباراة التي أُقيمت يوم الثلاثاء 30 أبريل 2024 على ملعب أليانز أرينا مواجهة مثيرة. تقدم الفريق المضيف مبكرًا عن طريق ليروي سانيه في الدقيقة 53، وسرعان ما ضاعف تقدمه بعد أربع دقائق فقط بهدف لهاري كين. أظهر ريال مدريد مرونته المعروفة وقام بالرد. سجل فينيسيوس جونيور الهدف الأول في الدقيقة 66، ثم أتم هدفه الثاني من نقطة الجزاء في الدقيقة 83 ليضمن تعادلاً ثمينًا.
ومع ذلك، اتخذت الرواية بعد المباراة منعطفًا غير متوقع. بعد صافرة النهاية بفترة قصيرة، نشرت الحسابات الرسمية لبايرن ميونخ على منصة إكس (تويتر سابقًا) رسالة بسيطة ساخرة موجهة إلى بطل إسبانيا. تضمن المنشور صورة لنتيجة المباراة تظهر التعادل 2-2، مصحوبة بالنص: “التعادل أيضًا نتيجة”.”
هذه العبارة هي إشارة مباشرة وموجهة إلى تعليقات أداها لاعب وسط ريال مدريد فيديريكو فالفيردي بعد فوز فريقه المثير في ربع النهائي على مانشستر سيتي. بعد تلك المباراة التي حُسمت بركلات الترجيح بعد تعادل 1-1 (4-4 في المجموع)، كان فالفيردي قد صرح قائلاً: “التعادل أيضًا نتيجة”، دفاعًا عن أداء فريقه وتقدمه في النهاية.
استغل فريق وسائل التواصل الاجتماعي في بايرن ميونخ هذه المقولة، وأعاد استخدامها لتسليط الضوء على أن نتيجة المباراة في ميونخ، رغم كونها تعادلاً، تترك مواجهة نصف النهائي متوازنة تمامًا قبل مباراة الإياب الحاسمة على ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء 8 مايو 2024. وقد فُسر هذا المنشور على نطاق واسع على أنه طعنة نفسية، تهدف إلى تذكير ريال مدريد بأن الجانب الألماني لا يزال عقبة هائلة في سعيه للحصول على لقبه الأوروبي الخامس عشر.
مع وجود كل شيء على المحك في برنابيو، فإن هذا التبادل خارج الملعب أضاف المزيد من التشويق إلى منافسة دوري الأبطال الأسطورية بالفعل.
















